التخطي إلى المحتوى
معلومات عن السحالي

السحالي

السحالي وهي جمع سحلية أو العظاء وهي زواحف فقارية من عائلة الحرشفيات، تتواجد في الأماكن ذات المناخ الدافئ، في الصحاري وغيرها من الاماكن الدافئة، يتواجد منها مابين 5000 و 5600 نوع، وهي كذلك قريبة بـالأفاعي من حيث الشكل، وهناك أيضا أنواع أخرى شبيهة بالتماسيح .

معلومات عن السحالي

إن السحالي الكبرى في أميركا وأفريقيا وآوسترالیا شديدة الشبه بـالسحالي الصغيرة، إلا أنها أكبر حجما منها، فسقاية الورل في نهر النيل في أفريقيا مثلا يبلغ طولها متران، وفي آستراليا تكثر سقايات الورل الكبيرة لكنها تعرف باسم الغوونة، وهي تعيش في الأشجار بالدرجة الأولى وتتحرك بسرعة خارقة، أكبرها جميعاً تنين كومودو، وقد يبلغ طوله 3 أمتار، هو يوجد في جزيرة صغيرة في أندونيسيا تسمی کومودو يبلغ وزنها 36 کیلوغراماً فقط، وتنين كومودو هذا شديد الشبه بتنين الحكايات الأسطورية إلا أنه لا ينفث النار، له لسان مشقوق يواصل التحرك إلى الداخل والخارج، وهو حيوان لاحم، ويختلف عن السقايات الأخرى في حبه للماء وإجادته السباحة .

في أميركا سقايات كبيرة تسمى الاغوانة، وقد تبلغ السحلية العادية منها متران ونصف المتر، ولها صف من زعانف شوكية على ظهورها، والكثرة الغالبة منها تعيش في الأشجار وتأكل الأوراق والزهور والثمار وتجيد السباحة أيضاً، شكلها مخيف لكن قسمها الاكبر غير مؤذ أبداً .

دعیت سقايات البازيليسك في أميركا الجنوبية بهذا الاسم على اسم البازيليسك الأسطوري الذي كان يستطيع أن يقتل الإنسان بمجرد النظر إليه، لكن السحالي الحقيقية التي تحمل هذا الاسم ليست مؤذية، إلا أنها قلقة لا تستقر، واذا ما فرت من العدو رفعت قائمتيها الأماميتين وانطلقت على قائمتيها الخلفيتين، واذا ما أخیفت غاصت في الماء أو انطلقت عبر النهر أو البحيرة من دون أن تغوص .

أماكن تواجد السحلية

تعيش السحالي في معظم الأماكن منها الصحاري والغابات والمستنقعات حسب نوعها، وأغلبها نجده على الأرض أو الأشجار، وتكون السحالي أكثر نشاطًا في الأيام الأكثر حرارة وهناك العكس، ومعظمها ينام في الشتاء.

غالبًا ما تستمر حياة السحلية في البرية ما بين 25 و 30 عامًا، ويعيش البعض الأخر في الأسر حتى سن 34 عامًا، تعيش سحلية نادرة تدعى الحرباء في مدغشقر ولها عمر قصير يصل إلى سنة واحدة فقط، إن العالم الذي لا يمكن العثور فيه على السحلية هو أنتاركتيكا .

أنواع السحالي وأسماؤها

السحلية الهيلية

السحلية الهيلية الضخمة المتوحشة نوع آخر من السحالي، وهي سامة تعيش في الصحاري في القسم الجنوبي من أميركا الشمالية، وقليلا ما يزيد طولها عن 60 سنتمتراً ولو انها توصف بالضخامة، لكن لها غدد سامة في فكها الاسفل واذا عضت إنساناً فقد يمرض مرضاً شديداً، وهي سوداء أو سمراء مرقطة بالأصفر والأحمر الفاتح، وتأكل البيض والزحافات الصغيرة وصغار الطيور والحيوانات .

هنالك سقاية أميركية أخرى تعيش في السهول بجوار نهر الميسيسيبي وتسمى بالعلجوم القرني الصغير ذات جسم مفلطح كالعلجوم، وجلد قشري، وزعانف شائكة كثيرة على رأسها وجسمها، وهي تستطيع اذا خافت أن تنفث الدم من عينيها احيانا .

وفي اوستراليا ما يتراوح بين 200 نوع أو 300 نوع من السحالي، واشدها رهبة سقاية ذات کشکش ولو أنها غير مؤدية البتة، وهي كسقاية البازيليسك تركض على قائمتيها الخلفيتين فقط في بعض الأحيان، ولها کشکش بین 20 و 25 سنتمترا ملتف عادة حول عنقها، واذا هوجمت هذه السحلية انقلبت نحو الخصم ونشرت الكشكش وفتحت فمها لتظهر حلقها الزاهي اللون، ثم أخذت تصفر، ومثل هذه الظاهرة المفاجئة من فم ساطع فاغر مطوق بكشكش كبير متعدد الألوان كاف لحمل العدو على التردد قبل الهجوم، وفي آوستراليا أيضا عدد من سقايات التنين أكثرها صغير نسبياً، ولذكورها الوان زاهية جداً في الربيع ولبعضها کشاکش أو لحي شائكة .

سحلية الشيطان الشائك

في آوستراليا أيضاً سقاية شديدة الغرابة، غير مؤذية وتسمى الشيطان الشائك أو مولوخ، لونها برتقالي وأسمر، وطولها نحو 20 سنتمتر، ذات جسم مغطى بأشواك شبيهة بأشواك الورود الكبيرة، وهي تعيش على أكل النمل، وتأكل نحو ألف منها أو أكثر في الوقعة الواحدة .

ويمكن للسقايات الطائرة في الهند الشرقية أن تقفز من شجرة الى أخرى، ولجلدها حواش تستند إلى اضلاع طويلة جدا منبثقة من جسمها تشكل عندما تنشرها نوعاً من مظلة تساعد السحلية على الطيران من شجرة إلى أخرى .

أبو بريص

ابو بريص سقاية صغيرة تعيش في البلدان الحارة، له أصابع مفلطحة ذات مخالب معقوفة ولبدات لزجة لاصقة أو عدد كبير من الكلابات الصغيرة في اجزائه السفلى، وهو يستعملها لتسلق الجدران او للزحف منقلبة على السقوف كـ الذباب الذي يطارده، ويعيش الكثير من انواع هذا الحيوان في المنازل وله أصوات عالية، ان نوعا منه في افريقيا الشمالية يصرخ (جبکو… جیکو) مما حمل على تسميته احیانا بهذا الاسم .

الحرابي سقايات شجرية معظمها صغير يعيش في افريقيا . الأيديها واقدامها اصابع مرتبة بشكل يمكنها من التعلق بالاغصان، ولها أذناب طويلة تستخدمها بلفها حول الأغصان الصغيرة، عيونها قائمة في نتوءات صغيرة تتحرك في مختلف الجهات كأنها تتجه عين إلى الأمام وأخرى إلى الوراء مثلاً، وهي تصطاد الحشرات في الأشجار، وما أن ترى الحرباء حشرة حتى تزحف نحوها ببطء، وفجأة تدفع لسانها اللزج البالغ طوله طول جسمها تقريبا لتلتهم الحشرة ، والحرابي لا تغير لونها انسجاما مع بيئتها، کما يقال عادة لكن لونها الأخضر أو الأسمر يتغير مع تغير النور، ثم أن الحرباء الخائفة أو الغاضبة تتحول إلى لون أسود قاتم .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *