حيوان الفيل

 

الفيل

حيوان الفيل هو من الثدييات الكبيرة من أسرة الفيليات صنف تحت رتبة الخرطوميّات وهذا النوع الذي مزال موجودا ولم ينقرض مثل الماموث، وهو أكبر حيوان يعيش حاليا على الأرض، هناك نوعان باقيان من الفيلة: الفيل الأفريقي والفيلة الهندية ، وتتعرض الفيلة حالياً للصيد وللقتال من طرف الصيادين قصد الحصول على أنيابها وبيعها، مما يهدد حياة الفيل بالانقراض إذا استمر هذا السلوك البشري.

أنواع حيوان الفيل

النوعان الباقيان من الفيلة في الوقت الحاضر هما الفيل الهندي والفيل الأفريقي، على أن الشبه بينهما شديد، لكن الفيل الأفريقي هو الأكبر حجماً، وله جبهة أشد میلاً ، وظهر محوف غائر. ناباه أكبر من نابي الفيل الهندي، والأبرز من هذا كله أن أذنيه أكبر من أذني الفيل الهندي إلى حد كبير. والفيل المكتمل النمو يزيد عن ثلاثة أمتار إرتفاعاً وقد يزن ستة أطنان، والأنثي أقصر من الذكر بعض الشيء. أما الفيل الهندي فدون ثلاثة أمتار علواً . وإضافية إلى أن الفيلة هي أكبر الحيوانات البرية الموجودة في الوقت الحاضر، فإن خراطيمها تجعلها مميزة إلى حد بعيد عن كل الحيوانات الأخرى .

نقترح عليك زيارة :

معلومات عن الفيل

الخرطوم أنف طویل جداً، وحاسة شمه قوية ، لكن الفيل يستعلمه كيد أيضاً ، به يستطيع أن يلتقط أشياء صغيرة كقطعة النقد المعدنية ، وبه يجمع طعامه ويمتص الماء ليعود ويدفعه إلى فمه. وبخرطومه أيضا يرش الماء على ظهره حين يستحم أو ينفخ الغبار عن ظهره. تستطيع الفيلة أن ترفع بخراطيمها أحمالاً ثقيلة کجذوع الأشجار الضخمة .

وفي الهند وبورما يدرب الفيلة على جر جذوع الأشجار الكبيرة من الغابات وعلى رفعها، ولا بد أن تكون للفيلة قوائم ضخمة وقوية للقيام بهذا العمل ولحمل أجسامها كل قائمة تكاد تشبه جذع شجرة صغيرة مستقيم. ولا بد أيضا للفيلة من أن تسير ببطء بسبب ثقلها ، وبوسعها أن تسرع في سيرها طيلة ساعات لكنها لا تستطيع أن تعدو عدوا، وتتمكن الفيلة إذا سارت بأقصى سرعتها أن تبلغ نحو 48 كيلومتراً في الساعة .

ماذا يأكل الفيل

الفيلة تأكل الأعشاب والجذور والفواكه وأوراق الاشجار، وذلك باستخدام أنيابهم لسحب الاوراق من الأشجار وحفر جذور من الأرض.

الفيل لديه شهية تناسب حجمه، حيث يمكن للبالغين تناول 300 رطلا. (136 كجم) من الطعام يوميا ، وفقا ل ناتيونال جيوغرافيك.

حياة الفيّلة

تعيش الفيلة البرية في غابات البلدان الحارة حيث تلتقط الأوراق والأغصان والثمار بخراطيمها وتسحقها باضراسها . ويمكنها أيضا أن تقف على قائمتيها الخلفيتين وتمد خراطيمها للوصول إلى الأغصان العالية. وكثيرا ما يعمد الفيل إلى وضع نابيه الى جانبي الشجرة ويشد جبهته على جذعها حتى يقلبها، وقد يقتلع الأشجار الصغيرة من الأرض بان يحفر حولها ينابيه أو قد ينبش الجذور . كما أنه يحدث ثقبا اسطوانيا في الأرض بحثا عن الماء بأن يدفع أحد نابیه ، الأيمن عادة . في الأرض إلى أن يجد نبعاً، و بذلك يستطيع الفيل أن يجد ماء في زمن القحط.

عادات الفيل

الفيلة وثيقة الصلة بالحيوانات ذوات الحوافر كـ الماشية والجياد، وهي مثلها تعيش أسراباً أو مجموعات، وقد تتألف المجموعة من نحو مئتين أو أكثر من الأناث وصغارها والذكور الصغيرة. وتقود المجموعة أنثى کبيرة حكيمة عادة ، أما الذكور الكبيرة فتعيش منفردة أو في مجموعات صغيرة ، ولا تعيش مع السرب.

وتنتقل الأسراب بحثا عن الغذاء في الليل عادة. أمّا حين تكون الحرارة على أشدها في النهار فتستظل اسراب الفيلة النباتات والأشجار الكثيفة طلبا للبرودة ، وإذا ما راعها شيء تفرقت مجموعات صغيرة يتألف كل منها من ستة فيلة عادة . ولا تسهل رؤيتها عندما تكون بين الشجيرات الخفيضة أو في الغابات، والواقع أنها تجد صعوبة في بقائها على صلة في ما بينها بسبب بصرها الشحيح، لكنها تستطيع أن تسمع جيدا. وهي لذلك تواصل دمدمة منخفضة عند تفرقها كوسيلة إتصال لتعرف كل مجموعة مخبأ المجموعة الأخرى .

الفيل متعاون

ورغم ما يبدو من قلة إنتظامها فإن فيلة كل مجموعة تعمل متعاونة وكثيراً ما تتجمع مثلا حول فيل سقط على الأرض لترفعه بخراطيمها وأنیابها ، ثم تساعده على السير وتقف بعض الفيلة بأجسامها الضخمة حوله لتدعمه ، كذلك تتعاون الفيلة حين يولد لها صغير، تذهب الأنثى إلى مكان أو ملجأ كبير حيث تلد وتتبعها أنثي أو انثيان للإهتمام بها كقابلة .

صغير الفيل

يكون وزن المولود الجديد نحو وزن رجل مكتمل البلوغ. ويكون طوله نحو طول حمار صغير، ويتضاعف علوه حين يكون عمره خمس سنوات ثم يكتمل نموه في سنته الثانية عشرة .

عمر الفيل

تعيش الفيلة الأفريقية إلى الخمسين تقريبا، أما الفيلة الهندية فتعيش نحو سبعين سنة. وخلافا لمعظم الحيوانات الأخرى فإن طول حياة الفيلة شديد الصلة بحال أسنانها، وللفيل الصغير من واحدة على كل جهة في كلا فكيه الأعلى والأسفل، وإذا بلیت اسنانه هذه افرخت وراءها أسنان أخرى بدلاً عنها. ويمكن للفيل أن يستبدل أسنانه ست مرات، وإذا بليت هذه الأسنان في المرة السادسة عجز الفيل بعد ذلك عن المضغ ومات بعد وقت قصير.

سلوك الفيل

تعيش الفيلة مسالمة مع الحيوانات الأخرى، ولكن النمور تهاجم صغار الفيلة الهندية ، حتى أن الفيلة الأفريقية نادراً ما تهاجم الناس الا في حالات الدفاع عن صغارها ، ولكن الذكور المسنة قد تثور في ظروف معينة وتتلف المزروعات وتقتحم القرى وتدمر أكواخها ، والفيلة الهندية أکثر هدوءاً أو جبناً وأشد طواعية للتدريب على العمل . وهي تقوم بما تدرب علية بصورة جيدة جداً . وهنالك حکایات كثيرة تروى عن مدی تذكر الفيلة للناس الذين عاملوها بقسوة أو للذين كانوا لطفاء في معاملتها .

مواضيع ذات صلة :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *