معلومات عامة عن الضفادع

الضفدع

الضفدع (بالإنجليزية: Frog) حيوان برمائي من البرمائيات، له عمود فقري، جسمه ناعم، وليس له ذيل، تتميز الضفادع بأجسامها الصغيرة ويغطي جسمه جلد ناعم، وللضفادع ألوان كثيرة يختلف لونه حسب نوعه، حيث أن هناك حوالي 750 نوعاً من الضفادع، أغلب الضفادع تعيش في وسط شبه مائي وتنتقل بواسطة القفز .

معلومات عن الضفادع

تبدأ الضفادع حياتها في الماء شرغوفاً أو فرخاً، وحين يبلغ عمر هذا الشرغوف بضعة أشهر يتحول إلى ضفدعة صغيرة ثم ينتقل إلى اليابسة، وتقضي الضفدع بقية حياتها متنقلة بين الماء والبر. والحيوانات التي تألف الحياة في البر كما في الماء تدعى حيوانات برمائية وهي تضم في ما تضم الضفدع والسمك العلجمي والسمندل .

حياة الضفدع

نحو منتصف شهر تشرين الأول (أكتوبر) يأخذ الطقس بالبرودة، فتدفن الضفدع العادية نفسها في الوحل في قاع البركة ، وتسبت ، أي أنها تبقى كذلك سابتة ، أو نائمة، إلى أن ينصرم الشتاء . وفي نهاية شهر شباط (فبراير) ، حين يأخذ الطقس بالدفء ، تخرج الضفادع من سباتها وتنتقل إلى برك تتوالد فيها.

هنا تضع الإناث بیضها كتلاً رخوية ثم أن كل بيضة سوداء في داخل غلافها الرخوي تفقس شرغوفا، وسرعان ما يبدأ هذا الشرغوف بالدوران السريع للتخلص والخروج من الغلاف، ويكون في البداية مستدير الجسم قصير الذنب له خياشيم إلى جانب رأسه، ويكبر شيئا فشيئا ويزداد ذنبه طولا ، ثم تبرز قائمتاه الخلفيتان، وبعد ذلك تظهر قامته الاماميتان .

عند ذاك يمتد الجلد فوق الخياشيم، ويقصر الذيل شيئاً فشيئاً إلى أن يختفي تماما في البداية تأكل الشراغيف غذاءً نباتياً ثم تبدأ بعد ذلك بأكل جثث الحيوانات المائية الصغيرة . ثم تتحول أيضا من التنفس بواسطة الخياشيم كالاسماك إلى التنفس بالرئتين كالحيوانات التي تعيش في البر، هنا تكون هذه الشراغيف قد تحولت إلى ضفادع صغيرة ..

وفي أوائل الصيف تنتقل الضفادع الصغيرة إلى اليابسة بعد آخر زخة من المطر عادة، وكثيراً ما يمكننا عند ذاك أن نرى الألوف منها على حافة البركة قبل أن تختفي بين الأعشاب، لا بد للضفادع أن تبقى في أمكنة رطبة لانّها تتنفس بواسطة جلدها بمقدار ما تتنفس بواسطة رئتيها . وهي تموت اذا جفت فعلاً، وهي تنتقل على اليابسة قفزا ، مستخدمة قائمتيها الخلفيتين الطويلتين للوثوب في الهواء. كما يثب الكنغر، وتسبح بقائمتيها الخلفيتين بما لهما من نسيج شبكي ، ضامة قائمتيها الأماميتين إلى جسمها.

غداء الضفادع

تلتقط الضفادع الحشرات بالسنة لها معلقة بمفاصل في مقدمة أفواهها تخرجها وتدخلها بسرعة البرق، وهي تستطيع أن تلتقط الحشرات المتحركة فقط لانها لا تراها اذا ظلت ساكنة، وحين تدفع بلسانها إلى الخارج يلتف طرفه الخشن اللزج حول الحشرة ويمسكها بقوة، والضفادع، على أنواعها ، تأكل البزاق العريان أيضاً وهي لذلك بستانية صالحة.

الضفادع البرية والضفادع العادية

تختلف غالبية الضفادع البرية عن الضفادع العادية في أن لها جلوداً جافة ثؤلولية ، وكل ثؤلول يفرز قليلاً من السم . كما لها وراء العينين غدداً سامة أكبر منها إلى جانبي الرأس ، فإذا التقط الكلب بفمه هذا الضفدع البري السام فقد يصاب بمرض شديد. أما الحية فيمكنها أن تبتلعه من غير أن تصاب باذى وليست لهذا الضفدع قائمتان خلفيتان كما للضفادع العادية ولذلك فإنه يسير على الارض سيراً ولا ثباً. وهو يأكل ما تأكله الضفدع العادية لكنه يقوم بالصيد ليلاً عموماً، وفي فصل الشتاء يسبت أو يسكن وينام في الأرض عادة ويتوالد بعد توالد الضفادع العادية باسابيع قليلة.

وتضع أنثاه بيضها خيوطاً رخوية طويلة تلفها جذوع النباتات المائية. والضفادع على أنواعها تحدث نقیقاً عند زواجها، تتنشق الهواء إلى جراب كبير تحت حلوقها وحركه الى الامام والى الوراء عبر أوتاره الصوتية، وهي غير مضطرة لفتح فمها للنقيق ولذلك يمكنها أن تنق وهي تحت الماء.

السمك العلجمي (قريب الضفدع)

السمك العلجمي والسمندل ذات صلة بالضفادع الا أن فروخها تحتفظ بذيولها طيلة حياتها، أجسامها أكثر طولا وقوائمها المتساوية تقريبا أشد قصرا ، لذلك لا تستخدم قوائمها للسباحة بل ذيولها فقط، وهي تأكل الديدان والبزاق العريان والحلزون والحشرات التي تلتقطها بالسنتها أو تختطفها بافواهها ، إذ أن السنتها أقصر من السنة الضفادع .

يقضي السمك العلجمي الشتاء ساكناً نائماً على اليابسة تحت الحجارة أو جذوع الأشجار، وفي فصل الربيع يذهب إلى البرك للتوالد حيث يتودد الذكر للانثى باعتراضها في طريقها وبهر ذنبة مما يثير تبارات خفيفة من الماء تلامس جسمها وتنبثها باقتراب التزاوج، وتضع الانثي بيضها واحدة واحدة على أوراق النبات المائي ، وتلف كل واحدة منها بورقة بقائمتيها الخلفيتين، وفي البداية يكون الفرخ شديد الشبه بفرخ الضفدع لولا أن خياشيمه أکثر ریشاً، ولولا أن قائمتيه الأماميتين تظهران قبل قائمتيه الخلفيتين .

السمندل شبيه بالسمك العلجمي، وهو موجود في أوروبا، فهنالك السمندل الأسود والأخضر المرقط، طوله يبلغ بضع سنتمترات فقط . وهو يعيش كما يعيش السمك العلجمي الأ أنه لا يضع بيضاً . صغاره أحياء صغيرة شبيهة بامهاتها لكنها أشد صغراً وذات خياشيم من ريش، وتلد الأنثى في المرة الواحدة نحو ثلاثين صغيراً في الماء حيث تبقى هذه الصغار إلى أن تبلغ الشهر الرابع من عمرها، ثم تعيش بعد ذلك في البر. ويوجد في الأنهار الجبلية في اليابان سمندل جبار يبلغ طوله نحو متر واحد ، وفي أميركا الشمالية في أنهارها الجبلية أيضا ، يعيش سمندل الميسيسبي الكبير المؤذي ، وصيادو الأسماك يكرهونه لانه يختطف طعوم الاسماك .

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *