ضفدع

معلومات عن الضفدع

الضفدع

الضفدع هو من الحيوانات البرمائية الذي له عموداً فقريّ وله جسمه ناعم، وهو من الكائنات الحية التي في الطبيعة من حولنا، والضفادع هي حيوانات صغيرة بشكل عام وليس لها ذيل، ويملئ جسمه جلد ناعم، كما يملك أربعة أطراف، أطرافه طويلة، وترتبط أصابع أطرافه مع جلد رقيق، وهذا لمساعدته على السباحة، وللضفداع ألوان مختلفة تختلف من ضفدع الى ضفدع أخر وهذا على حسب نوعه، ويوجد أكثر من 750 نوعاُ من الضفادع ، والضفادع معروفة بصوتها الذي يمكن سماعه من مسافة بعيدة، ويصدر هذا الصوت نتيجة دخول الهواء في كيس موجود في حلقها. وقد يجدها الإنسان إذا ذهب للصيد أو للنزهة بجانب البحيرات .

معلومات عن الضفدع

ماذا يأكل الضفدع؟

الضفدع يعيش أساسا على الحشرات والحيوانات الصغيرة مثل ديدان الأرض والأسماك والعناكب.

كم عدد أنواع الضفدع

هناك ما يقرب من 4740 نوع من الضفادع في جميع أنحاء العالم، وهناك حوالي 90 نوعا من الضفادع في الولايات المتحدة. لسوء الحظ، قد اختفت حوالي 120 نوعا من البرمائيات، بما في ذلك الضفادع والضفادع والسلمندر، منذ عام 1980. ومن الناحية التاريخية، فإن نوع واحد من البرمائيات تختفي كل 250 سنة.

هل كنت تعلم؟

أصغر ضفادع في العالم هو أصغر من عشرة سنتات، وأكبر ضفدع يمكن أن يصل طوله اكثر من قدم ويزن أكثر من سبع جنيهات!

الضفادع يمكن العثور عليها في كل قارة في العالم باستثناء القارة القطبية الجنوبية، وكذلك بعض الجزر.

التكاثر عند الضفدع

تحب الضفادع التزاوج في مواطنها الأصلية، وفي موسم المطر تضع الانثى حوالي ثلاثة الف الى اربع في المياه الضحلة ويطلق عليها الذكر السائل المنوي للتلقيح، بعد ذلك يفقس البيض ، ويسمى صغير الضفدع أبو ذنيبة وهو يعيش بالمياه.

تجارب وأبحاث مخبرية

المعروف أنه لكل عالم أحياء ، حيوانه المفضل الذي يعتبره نموذجا لإجراء أبحاثه المخبرية ، وذلك بفضل خصائص بيولوجية وفزيولوجية معينة لدى ذلك الحيوان . تتلاءم مع طبيعة المجال الذي يشتغل فيه العالم … فذبابة الخل مثلا هي المفضلة لدى اختصاصي علم السلالات ، والجرذ هو المفضل لدى علماء تركيب الأدوية ، والفارة البيضاء هي المفضلة لدى اختصاصي أمراض المناعة … إلى آخر ما هناك من حيوانات درج الاختصاصيون على اعتبارها (سيّدة) مختبراتهم . لكن يبدو أن هناك حيوانا فات الجميع حتى الآن اكتشاف (مواهبه) المخبرية الفريدة من نوعها .

إنها الضفدع تشكل بالفعل مختبرا طبيعياً قائمًا بذاته ، فهناك أنواع معينة من الضفادع التي تتواجد خاصة في مناطق أمريكا الجنوبية، تتمتع بطاقة تسممية ضخمة . وكان قدامى المحاربين المحليين قد اكتشفوا تلك الخاصية ، وأفادوا منها جيدا حيث كانوا يسلخون جلد الضفدع حيًا ، ويغمسون رءوس نبالهم بالسائل المفروز من كامل جسمه وهو سمّ زعاف بحیث تصبح النبال اکثر فعالیة في اصطیاد الطرائد البشریة.

تجارب على ضفدع
تجارب على ضفدع

وکان جلد الضفدع المسلوخ الواحد یکفي لخمسین نیلة مسمومة، وکان عالم بیولوجي بریطاني في رحلة استجمام في أمريكا الجنوبية ، عندما وقع بالصدفة على قصة تلك الضفادع المسلوخة السّامة ، فقطع استجمامه وسافر إلى لندن ليعود على رأس فريق علمي لاستكشاف أسرار تلك الضفادع .

كان ذلك في سنة . 1980 ، وتتالت من ثم البعثات العلمية الضفادعية إلى مناطق أمريكا الجنوبية ، فالمعروف أن البيولوجيين يعلّقون أهمية كبيرة على السّم الطبيعي ، باعتباره المفتاح الذهبي لاكتشاف أسرار الجسم البشري وأمراضه وعلاجاته ؛ لا سيما بعدما تبيّن أن سمّ الضفادع الأميركية الجنوبية يدخل في عداد صنف معين من القلويات الكميائية المستخدمة في تركيب العديد من العقاقير الشائعة .

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *