التخطي إلى المحتوى
معلومات عن الحمير

الحمير

إن الجياد البرية في منغوليا والحمير البرية في أفريقيا وآسيا والحمر الوحشية المخططة في أفريقيا كلها حيوانات ذات صلة بعضها بعض، كلها لها رأس وقوائم طويلة وحوافر غير مشققة ، وكلها تعیش قطعانا في مروج عشبية مکشوفة وتهرب من أعدائها عدوا، وهي تعيش على العشب الذي تقضمه باسنانها الأمامية وتمضغه باسنانها الخلفية. وبين الأسنان القاضمة والاسنان الماضغة فسحة تمر فيها حديدة اللجام للجياد والحمير الأليفة .

معلومات عن الحصان والحمار والحمار الوحشي

كانت هنالك جياد برية في أوروبا وآسيا ، لكنها لم تكن معروفة في أميركا واستراليا حتى أدخلها الأوروبيون إلى القارتين. وقد دجنها الأنسان منذ ما يزيد عن 4000 سنة بعد تدجين الكلاب والثيران والحمير. وقد عني الانسان بتربية الجياد عناية خاصة حتى أن جياد السباق وجياد جر العربات والجياد الأخرى المعروفة حاليا تبدو كأنها لا علاقة لها بالجياد المنغولية البرية التي لا يوجد غيرها في الوقت الحاضر.

الجواد المنغولي البري الذي هو بحجم جواد عادي ، له جلد أسمر وعرف أسود خشن منتصب وخط أسود في منتصف ظهره وخط باهت على كل كتف. وفي الشتاء يكون جلده غليظاً وسميكاً جداً لأن السهول المكشوفة التي يعيش فيها شديدة البرودة. وقد أسر أهل منغوليا هذه الجياد وهم يحتفظون بقطعان كبيرة منها يدجنونها ويستخدمونها للنقل ويعنون بتأصيلها ويصدرون الكثير منها إلى الخارج ولا سيما إلى الصين .

تعيش الحمير البرية في أمكنة صحراوية أو شبه صحراوية ، وهذا هو أحد أسباب كونها قوية صبورة وللعيش في مثل هذه البيئة لا بد لها أن تأكل أقسى أنواع الأعشاب أو أي نوع آخر من النبات. ولا بد لها من أن تتحمل البقاء بدون شرب أياماً عدة . والحمار البري کالجمل ، يستطيع أن يشرب كمية كبيرة من الماء حين يجده ؛ فقد يشرب نحو 68 ليتراً دفعة واحدة ، فتكفيه بضعة أيام إذا لزم الأمر.

الحمير مهددة بالانقراض

يوجد في الوقت الحاضر عدد قليل جدا من الحمير البرية لأنّها ما زالت تصاد منذ عصور عدة . لحمها يؤكل وجلودها تستخدم في الصناعات الجلدية وصغارها تقتنص وتربي للنقل . وقد أدى صيدها الى أبادتها تدريجيا في الشمال الشرقي في أفريقيا حيث كانت توجد قطعان كبيرة من الحمير الرّشيقة الرمادية الضاربة إلى الزرقة. ثم ان الحمير البرية في جنوبي آسيا والحمير البرية الكبيرة السريعة ذات اللون الرملي الأحمر في السهول العالية في التبت ومنغوليا تكاد تنقرض أيضا .

كانت الحمر الوحشية المخططة ( الزيبرا) منتشرة في سهول عشبية في الشرق والجنوب من أفريقيا باعداد كبيرة تعد بعشرات الألوف . أمّا في الوقت الحاضر فقد أصبحت حتى القطعان الصغيرة منها قليلة . ولا يوجد الأن في أفريقيا الجنوبية حمر وحشية مخططة غير عدد قليل منها موجود في حدائق عامة أو في مناطق يصعب الوصول إليها. وفي أفريقيا الشرقية بين اثيوبيا وكينيا عدد منها ، كبير الحجم يبلغ إرتفاع الواحد منها 130 سنتيمتراً .

حمار وحشي

العدو الطبيعي لحمار الوحش المخطط هو الأسد . ولكن الأسود قتلت منها عدداً صغيرة بالنسبة للاعداد التي قتلها الصيادون ببنادقهم ، وهي كالحمير البرية تصاد للحومها وجلودها. ويكاد يستحيل تدجين حمار الوحش المخطط وتدريبه على نقل الأحمال حتى ولو قنص صغيراً . وقد استخدم عدد منها لجر العربات لكن أمزجتها كانت غير موثوقة بحيث أن تجربة تدجينها لا تعتبر ناجحة .

صغار الحمير

تستطيع صغار الجياد والحمير والحمر الوحشية المخططة أن تقف على قوائمها بعد وقت قصير من ولادتها . تتمایل وترتجف في البداية لكنها سرعان ما تحقق توازنها. وفي خلال ساعة تقريبا تستطيع أن تمشي بصورة جيدة . وبعد يوم أو يومين تستطيع أن تركض بسرعة كافية لتبقي مع قطيعها المتنقل باستمرار من مرعى إلى آخر. ثم أن حمايتها الوحيدة من الأسد الجائع الباحث عن فريسة هي الفرار من دربه .

تابعتم معنا معلومات عن الحمير من خلال موقع عالم الحيوانات، نتمنى ان تستفيدوا من هذه المعلومات ، وللمزيد من المعلومات عن الحيوانات المفضلة لديك ندعوك الى زيارة: الحيوانات الاليفة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *