التخطي إلى المحتوى
ديناصور التيرانوسورس

ديناصور التيرانوسورس

ياله من حيوان بشع المنظر ولقد كان حقا كذلك، لقد كان هذا الحيوان أكثر الحيوانات التي عاشت على الأرض شراسة كما كان أكثرها تعطشا للدماء كذلك كان أضخمها فقد كان طوله يبلغ 16 مترا وارتفاعه ستة أمتار أما وزنه فقد كان 8000 كجم .

لقد كان طاغية حقيقيا يثير الرعب في كل الحيوانات التي عاشت في العصر الكريتا کوسي . ولقد كانت الحيوانات كلها تفر المجرد رؤيته . ولم يكن أي حيوان ليستطيع مقاومته اللهم إلا أن يكون الترايسيراتوبس بقرونه القوية . وأكثر من ذلك لو أن الحيوانات المفترسة التي تعرفها اليوم مثل الأسود والنمور واجهته لبدت كالقطط الصغيرة أمامه .

لقد كانت أسلحة الهجوم الخاصة بهذا الحيوان مركزة في رأسه ، في فكيه الكبيرين ، وأسنانه الحادة كالخناجر ولم يكن في رحلات صيده الدموية يستخدم رجليه الأماميتين القصيرتين كثيرا ولا رجليه الخلفيتين القويتين .

هل تعلم أن ؟

كان طول أسنان هذا الحيوان 13 سم وكان يبتلع الأحجار الكبيرة الناعمة لتساعده في الهضم . وكان ينام على معدته عندما كان يطلب الراحة .

حقائق عن التيرانوسورس

  • كان هذا الحيوان بسبب طوله يستطيع أن يلحظ الحيوانات التي تنساب فوق سطح الأرض وتراه هنا يكاد يهاجم حيوان السكولوسورس وهو زاحف كان طوله ستة أمتار ولم تكن صدفته لمنع المهاجم الشرس من تمزيقه إربا .
  • في بحثه عن الطعام كان هذا الحيوان يظهر فجأة وسط مجموعة مسالمة مس الهيبرورن ترتاح فوق صخرة ولأن تلك الطيور لم تكن قادرة على الطيران فانها كانت تحاول إنقاذ أنفسها بالقفز إلى الماء لكنها لم تكن جميعا تنجح في ذلك .
  • كان هذا الحيوان يهاجم أي شيء يلقاه في طريقه وقد أخذ حيوان الدبلودوكسي المسالم على غرة خارج الماء فحاول أن يحرك رقبته یائسا وحاول أن يضرب غريمه بذيله لكن قتاله الشجاع لم ينقذه .ويبدو أن حيوان التيرانوسورس كان يروح في سبات عميق لمدة أسبوعين بعد وجبة دسمة .
  • كانت أفراد هذا الحيوان تقاتل فيما بينها بشراسة بالغة بسبب الطعام . وترى في الصورة غريمين يتصارعان حتي الموت بسبب بقایا حیوان الأناتوسورس .
  • انقرض هذا الديناصور في نهاية العصر الكریتا کوسي بعد تسید دام ملايين السنين .. وربما يعود انقراضه إلى تلف النباتات أو إلى بدء موسم جديد مصحوب بموجات من الحرارة أو البرودة .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *