التخطي إلى المحتوى
صدف البحر

نأخذكم الان في رحلة جميلة ، الى عالم جميل، إنه عالم الصدف الملون .. الرمل يفرش ارض جولتنا وتغسل الرمال بامواج البحر الزرق بصورة مستمرة، وعلى تلك السواحل تستقبلنا : اصداف ذات أشكال مختلفة والاصداف هي بيوت الحيوانات رخوية تسكن داخلها، وتلك الرخويات حیوانات رخوة عديمة العمود الفقري ، ذات اجسام سهلة الثني والحركة والزحف ، ولها قابلية كبيرة على حفر الرمال ، والا تكون عرضة لان تسحب الى البحر في عملية المد و الجزر إلى حيث الأسماك الجائعة، والرخويات تلاقی ظروفاً صعبة جدا على الساحل الرملي ، فهي عرضة للتجمد في الشتاء، أو أن تحترق في الصيف ، لذلك أيضاً نجدها تغمر نفسها في الرمال ..

وبذلك يكون الساحل الرملي موطناً صعباً لها ووطن الأصداف لا يقتصر على السواحل الرملية ، فنجدها تزين السواحل الصخرية وسط الطين والرمال ، اضافة الى حبها الكبير في أن تعيش ملتصقة على جذور النباتات الملفوفة على نفسها في المستنقعات الاستوائية .

هيا بنا نقتحم معالم مجاميع الأصداف الغريبة ونتعرف عليها ..

القواقع

القواقع

تصادفنا القواقع في بداية رحلتنا وبيت القواقع كل جزء من المحيط ، من الساحل الى اعمق نقاطه، ويسكن داخل القوقعة الجميلة حیوان يدعى بالحلزون، وللحلزون اصبع عضلى هو اداة الحرکة عند هذا الحيوان الصغير، يفرز من مقدمته سائلا لزجا يساعد الحيوان على الانزلاق فوق السطوح الخشنة والحلزون يتنفس الاوكسجين المذاب في ماء البحر وذلك بسحب كميات من الماء خلال سيفون آنیوبي الشكل ، يوصل الى مكيال للوائل يعمل عمل الرنة . أما عين الحلزون فتميز بين النور والظلام فقط وتعجز عن تمييز الأشكال .

قبعة السلطان

هذه الصدفة الجميلة تدعي قبعة السلطان وذلك يعود الى شكلها الذي يشبه القبعة ، ونجد في هذ ه الصدفة الجميلة شقاً کائناً في آخر لفة من لفات الصدفة ، وهذا الشق طبیعی وعمله هو امرار الماء من خلاله ليغمر مکیال السوائل من اجل الحصول على الاوكسجين ، ولقبعة السلطان بوابة صدفية تسد فوهة الصدفة ، عندما ينسحب الحيوان الي داخل الصدفة .

للحماية من الأعداء

غريب شكل هذه الصدفة المركبة أليس كذلك ؟ كلا انها ليست صدفة مركبة ولكن هذه الصدفة تلتقط غيرها من الصدف وتقوم بلصقها على جدار صدفتها .. أما سبب هذه العادة الغريبة فهو نوع من التمويه يقيها من أفواه الأسماك الجائعة .. أما الحيوان الذي يسكن هذه الصدفة فلونه أحمر براق وهو شديد النشاط والحركة.

الصدف المبردي

الصدف المبردي

أما الصدف المبردي فلصدفته ملمس في غاية الخشونة وبالامكان برد الأشياء عليها ومن حافة الصدفة تخرج اعداد كبيرة من المجسات وهي تساعد الحيوان على السباحة اذ تعمل عمل عشرات الاذرع اضافة إلى أنها تجعل عملية افتراس الحيوان الكائن في الصدفة من قبل الأسماك عملية في غاية الصعوبة ..

الصدف الذهبية

الصدف الذهبية

والجزة الذهبية من ذوات الصدفتين أيضا .. وهي تدفن نفسها في الرمال وتستقر هناك بمساعدة خيوط ذهبية بنية تفرز من غدة كائنة على حافة القدم ومن الجميل أن نعرف أن هذه الخيوط كانت تستعمل الحياكة الجوارب والكفوف.

المرجان البحري

المرجان البحري

والمرجان البحري، هو عبارة عن تجمعات تدعى بالمستعمرات المرجانية تتمایل بالوان باهرة الجمال ، تعطي في حال اضاءتها داخل ماء البحر احساساً شاعرياً .. وتسكن داخل ثنايا هياكلها أنواع من المحار والحلزون والرخويات.

اللزيق

اللزيق

أما العواميد الخشبية التي تستند اليها ارصفة الموانيء فهي بيوت أمينة لأنواع من المحار واللزيق .. والتي تعيش ملتصقة على تلك العواميد ، وارتفاع تلك الحيوانات الصغيرة على العواميد هو مؤشر واضح لارتفاع مد وجزر البحر ..

الصدف العنكبوتي

الصدف العنكبوتي

يبدو شكل هذه الصدفة مخيفاً .. ولذلك سمي نتيجة لشكله هذا بالصدف العنكبوتي، والحيوان ، ساکن هذه الصدفة هاديء ويحب العيش بقرب الأعشاب البحرية ، التي تكون نسبة كبيرة من غذائه. والصدف العنكبوتي لذيذ عندما يشوى على نار الخشب ويؤكل مع مرقه ، بالنسبة لسكان السواحل التي يعيش فيها .

الصدف الزيتوني

الصدف الزيتوني

وننتقل من الصدف العنكبوتي ليطل علينا الصدف الزيتوني .. ذو البريق الكثيف الاخضر الجميل .. وتبدو هذه الصدفة وكأن شخصاً قد عمل على تلميعها لساعات طوال ، وحیوان هذه الصدقة يعيش في الرمال ويعمل على غرز سیفونه في الماء عندما يدفن نفسه تحت الرمال وهناك نوع آخر من الصدف الزيتوني ، رسمت الطبيعة على صدفته الخارجية اشکالاً شبيهة بالخيام..

الصدف السلمي

الصدف السلمي

أما الصدف السلّمي فهو شبيه بالسلّم الملتوي وانثي هذه الصدفة تضع بيوضها في أكياس مصنوعة من الرمل المرتب على شكل قلادة .. ولون الصدفة يكون عادة ابيض، ومن الممتع أن نعرف أن الكثير من الرخويات ذات الصدفنيين يعطينا اللآلىء الجميلة.

الصدف المروحي

الصدف المروحي

محار مروحي الشكل سریع الحركة ينفث بالماء الذي يسحبه من مقدمة صدفتيه إلى الخلف وهذه العملية توحي لنا باندفاع الصاروخ الى الاعلى والجميل في حركة هذا المحار هو ضربه لصدفتيه ببعضهما بسرعة كبيرة جدا .. فحركته مصحوبة بصوت جميل ايضاً وعلى حافة الاطار الذي يحيط بجسمه نجد صفاً من العيون الصغيرة والتي تبدو ظاهرياً كخرز صغيرة ملونة ..

وبعد هذه الجولة ندعو اصدقاءنا الصغار الى تكوين مجاميع للمحار والحلزون والعملية في غاية البساطة .. فما علينا الا أن نحضر أواني زجاجية بالاشكال التي تناسبنا ونملا هذه الأواني بالماء المالح فتصبح بيتاً مريحا لأنواع المحار والحلزون اما اذا لم يخرج الرخوي من جدران صدفته فعلينا أن نضع الصدفة ماء ساخن لمدة خمس دقائق وبعدها نجد صديقنا الصغير يطل علينا خارجا من صدفته ..

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *