التخطي إلى المحتوى
طائر النهس

طائر النهس

طائر النهس يعرف علمياً بإسم: (Artamidae) هو طائر قوي يشبه إلى حد كبير طائر الصرد، يتميز بلونه الرمادي، غذاءه المفضل يتكون من الحشرات والعظايات والقوارض الصغيرة والعصافير ونتاج محاضن الطيور.

معلومات عن طائر النهس

يتبوأ النهس أعلى قم الأشجار منتصبا دون حركة ملقيا نظراته في إحتراس وحذر، نحو كل صوب وحدب مراقباً رحاب الطبيعة المحيطة به بحيث لا يفلت من نظره شيء ولو كان ذلك جدجدا، متوثباً على الأرض التي تحته، أو صقرا يحلق عاليا في السماء، وعندما يهم هذا الجارح بالهبوط على تراب النهس يأخذ الأخير، وهو حارس الادغال الاشهب، في إطلاق صرخات الإنذار فتدفع كافة حيوانات المنطقة الى الاختفاء في مكان آمن ، ولكن ينبغي الا ننخدع بمظهر الغيرية والإيثار الذي يبديه طائرنا، إن طبعه يختلف تماما.

إن تظاهر النهس بهذا المظهر السلمي يصلح لاستقطاب العصافير الغافلة وجعلها تلتف حوله فيسهل عليه مباغتتها والانقضاض عليها، وإثر القبض على أحدها يطعنه بضربات منقاره المعقوف وبعد الفراغ من التهام فريسته التعيسة يعود صاحبنا الى مكانه ويأخذ في تمثيل دورة الغادر مجددا .

↵نرشح لك:

هل كنتم تعلمون ؟

ان النهسان كانت في غابر العصور تروض على الصيد مثلما تروض الأبواز في عصرنا الحاضر تماما .. وان النهس الاحمر الرأس وهو نوع أخر من نفس الفصيلة، يفرش عشه بالازهار العطرة .

حقائق عن طائر النُّهس

  • إن اتصافه بالافتراس وسفك الدماء لا يجرده من عطف وحنان الأمومة إذ تتعهد انثاه فراخها (ما بين الأربعة والستة) بكل عناية ورعاية .
  • يبلغ طول هذا الطائر الجريء ستة وعشرين سنتمتراً ورغم صغر حجمه يقوم بمهاجمة طيور أشد منه قوة بما في تلك الصقور إذا جرؤت على التوغل في التراب الخاضع لسيطرته .
  • في شكل النوى تقذف الفروخ ما عسر عليها هضمه من الطعام الذي يحضره الأبوان بوفرة إلى عشهما المرتفع الشائك .
  • للنُّهس صوت أجش حاد قليلاً قد يكون على الأكثر من خصائص طائر من هواة الانشاد والتغريد إن احدى بنات عمومته المسماة النُهس الصغير تجيد بمهارة تقليد شدو انواع الطيور الأخرى .
  • من أغرب عوائد النهس أنها تعلق الفرائس (التي تصطادها ولا تأكلها على الفور) بالعيدان الناتئة على فروع الأشجار ثم تنسى العودة إلى أخذها ، ولعل هذا السلوك الشنيع راجع الى دأبها على تخزين الطعام، تماماً مثل كثير من الحيوانات، غير أن هذه العادة قليلة الانتشار بين طيور غاباتنا .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *