التخطي إلى المحتوى
عدد قلوب الأخطبوط

عدد قلوب الأخطبوط

الأخطبوط أحدى الحيوانات البحرية الشهيرة، حيثُ ينتشر بشكل كبير في مختلف المحيطات، ويتميز الأخطبوط بجسمهُ ذو الشكل المستدير والحجم الكبير على الرغم من عدم امتلاكه لأي عظام في جسدهِ، ولقد ميز الله الأخطبوط بميزة فريدة من نوعها وهي امتلاك عدة قلوب، فكم عدد تلك القلوب؟ وما هي وظيفتها؟ هذا ما سوف نتعرف عليه معًا من خلال هذا المقال.

قلوب الأخطبوط

قامت مؤسسة الحيوانات العالمية بإجراء بعض الأبحاث حول الأخطبوط، وقد اسفرت النتائج النهائية عن امتلاك الأخطبوط لثلاثة من القلوب.

أما عن وظائف هذه القلوب فهناك واحد منها يعمل على ضخ الدم لأعضاء الأخطبوط المُختلفة، بينما يقوم الاثنان الآخرين بضخ الدم عبر الخياشيم، وأثناء قيام الأخطبوط بالسباحة يتوقف القلب المسؤول عن نقل الدم للأعضاء عن النبض وهو ما يجعلهُ يشعر بالإرهاق والتعب، ويلجأ إلى الزحف كبديل لعملية السباحة.

ويتميز دم الأخطبوط باللون الأزرق على عكس اللون المعتاد للدم وهو اللون الأحمر، وذلك لاحتواء دم الأخطبوط على بروتين السيانوجلوين النحاسي الذي يلعب دور الهيموجلوبين في دم الإنسان، ويكسبه في نفس الوقت اللون الأزرق.

وجدير بالذكر أن خاصية التعدد في الأخطبوط لا تتوقف على القلب فقط، إذا أنهُ يحتوي على تسعة أدمغة أيضًا، وتنقسم تلك الأدمغة إلى عقل رئيسي وثمانية عقول مساعدة، حيث تكمن وظيفة العقل الرئيسي في عمليات التحليل وصنع القرار، بينما وظيفة العقول المساعدة معالجة كافة المعلومات التي تحصل عليها من أذرع الأخطبوط قبل تمريرها للعقل الرئيسي.

أماكن تواجد الأخطبوط

يستوطن الأخطبوط المياه المالحة بشكل مُستمر؛ لذلك نجده متواجد دائمًا في المحيطات، ويتواجد بشكل أكبر على طول الشعب المرجانية حيث يستطيع أن يصنع لنفسهُ العديد من الأوكار التي يسكن بها، كما يعيش الأخطبوط أيضًا بين ثنايا الشقوق ذات الحجم الصغير حيثُ تساعدهُ على الاختباء تحت الصخور.

ونذكر أن الأخطبوط من الحيوانات التي لديها قدرة على التكيف مع درجات حرارة المياه المُختلفة، وهو ما لعب دور كبير في زيادة عمره الافتراضي؛ حيثُ يتمكن من العيش ملايين السنين.

بعض الحقائق المدهشة حول الأخطبوط

  • الأخطبوط من بين الحيوانات القابلة للتعلم بكل سهولة، ولديه قدرة كبيرة على الفهم والتفكير من أجل حل المشاكل التي تواجهُ، فعلى سبيل المثال إذا وجد فريستهُ داخل حاوية يستطيع أن يقوم بفك مكوناتها أو غطائها من أجل الوصول إلى الفريسة.
  • يقوم الأخطبوط ببناء شيء يُدعى حصون أو حدائق حول عرينهُ، وذلك كنوع من توفير الحماية له من حيوانات الأخطبوط الأخرى.
  • يتمتع الأخطبوط بقدرة فائقة على الاختفاء والاختباء من الحيوانات المهاجمة له، حيث يستطيع أن يخرج ألوان مشابه تمامًا للوسط الموجود فيه، وذلك بالاعتماد على بعض الخلايا الصبغية والعضلات التي يمتلكها في جسدهِ.
  • الأخطبوط لديه الكثير من الأنواع، حيث وصل عدد الأنواع التي تم اكتشافها حتى الآن إلى ثلاثمائة نوع، وهو ما يتجاوز ثلث عدد أنواع الرخويات البحرية المعروفة حتى الآن.
  • عندما يتعرض الأخطبوط لخطر يقوم بإصدار سحابة من الحبر الأسودتعمل على حجب الرؤية أمام الحيوانات المُفترسة، وهو ما يعمل على إعطائهِ المزيد من الوقت للفرار بعيدًا.
  • يتمتع الأخطبوط بقدرة فائقة على السباحة حيثُ يمكن اعتبارهُ من السباحين المهرة، فيقوم بطرد المياه عبر عباءته وجسمه اللين ويندفع إلى الأمام على الرغم من عدم امتلاكهُ لهيكل عظمي داخلي أو خارجي.
  • يمتلك الأخطبوط لعاب سام يستخدمهُ من أجل إخضاع الفريسة، كما أن لدغتهُ غاية في الخطورة والشدة.

عندما تقوم الفريسة بالإمساك بالأخطبوط من أحد أذرعه ويجد صعوبة في الفرار منها يقوم بترك ذراعهُ لها ويفر، ويتمكن فيما بعد من تكوين هذا الذراع مرة اخرى.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *