التخطي إلى المحتوى
معلومات عن الحيوانات الفقارية

الحيوانات الفقارية

تنقسم الكائنات الحية إلى قسمين رئيسيين هما الفقاريات واللافقاريات، ويُطلق لفظ فقاريات على أي كائن حي لديه عمود فقري، وتُعتبر الفقاريات هي الأكثر شهرة في عالم الحيوانات لذلك سوف نتعرف عليها بشيء من التفصيل في هذا المقال البسيط.

خصائص عامة للفقاريات

تتمتع الفقاريات باختلاف فئاتها بوجود عدد من الخصائص المشتركة والسائدة بينها، وذلك مثل:-

  • يتكون الهيكل الداخلي لجسم الفقاريات من عظام هيكلية هذا بجانب وجود العمود الفقري.
  • الدم بداخل جسم الفقاريات يدور بداخل الأوعية الدموية بشكل مُستمر أي أن الدورة الدموية الخاصة بها ذات نظام مُغلق.
  • جسم كافة الفقاريات متماثل ثنائي مزود بزوجين من الأطراف.
  • النظام العضوي للفقاريات يعد نظام متطور.
  • قلب الفقاريات مقسم إلى أجزاء وإن كان عدد الأجزاء يختلف من فئة إلى أخرى.
  • جسم الفقاريات مغطى سواء كان بواسطة الجلد أو القشور أو شعر أو الريش.
  • رأس الفقاريات تشمل على أعضاء حسية من وأنف وعيون وأذن.
  • جسم الفقاريات مقسم إلى جذع وذيل.

هذا بالإضافة إلى عدد أخر من الخصائص المشتركة بين الفقاريات.

أقسام الفقاريات

يتم تقسيم الحيوانات الفقارية إلى عدد من الفئات الرئيسية وفقًا للخصائص التي تجمع بينها، ونذكر منها ما يلي:-

  • الثدييات

الثدييات أحدى فئات الحيوانات الفقارية والتي تنقسم إلى ما يقرب من خمسة الأف نوع مثل القوارض والخفافيش واللحميات وغيرهم من الأنواع، وتتكاثر الثدييات وتنجب أنواع جُدد عن طريق الولادة، وتمتلك غُدد ثدييه تكون وظيفتها الرئيسية القيام بإنتاج الحليب الذي يتغذى عليه المولود بعد عملية الولادة بشكل مباشر، ويتميز حليب الثدييات بأنه يحتوي على مجموعة متنوعة من المضادات الحيوية التي ترفع من درجة مناعة الرضيع وتحميه من الإصابة بالكثير من الأمراض هذا فضلًا عن احتوائهِ على جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم للنمو.

وعند النظر إلى جسم الثدييات نجدهُ مُغطى بالشعر والذي يقوم بالعديد من الوظائف مثل الحفاظ على درجة حرارة الجسم فهو يعمل كطبقة عازلة ويقوم بالتدفئة والحماية، كما يعمل على تطوير حاسة اللمس لديها.

ونجد أن نظام الدورة الدموية لدى الثدييات نظام مطور للغاية، ويتكون من قلب يقوم بضخ الدم إلى سائر أعضاء الجسم، ويقسم القلب لجزء أيمن وأيسر حيث يقوم الجزء الأيمن باستقبال الدم القادم من كافة أنحاء الجسم ويقوم بضخهُ إلى الرئتين حتى يتم تحميلهُ بالأكسجين، بينما يعمل الجزء الأيسر على استقبال الدم القادم من الرئتين مُحملًا بالأكسجين ويضخهُ إلى سائر أعضاء الجسم.

وتحتوي أجسام الثدييات على عدد من الأعضاء الرئيسية التي تنقسم بدورها لأعضاء فرعية، فعلى سبيل المثال نجد أن الرئتان تشمل على الكثير من الحويصلات الهوائية التي تتمثل وظيفتها الرئيسية في زيادة حجم ما يتم تبادله من غازات.

  • الأسماك

نعرف جميعًا الأسماك فهي تلك الحيوانات التي تعيش في المياه وتمتلك خياشيم، وذلك مثل الجريث والتونة والأسماك الغضروفية وغيرها، وتستطيع الاسماك التأقلم مع مختلف درجات الحرارة وذلك كونها من ذوات الدم البارد، وليس هذا فحسب بل هناك أنواع من السمك يمكن الاحتفاظ به في درجات حرارة أقل من الحرارة المحيطة وذلك مثل سمكة القرش والتونة، وبالنسبة لجسم الأسماك نجد أن الاغلبية العظمى لها تمتلك عظام مع وجود بعض الأنواع التي تمتلك غضاريف مثل سمكة القرش، ويتميز السمك بتعدد أوزانه عند البلوغ فهناك أنواع تكون أقل من كيلو جرام في حين أن أوزان أنواع أخرى قد تتجاوز خمسة عشر طن.

وتستطيع الأسماك العيش في الماء نظرًا لتمتعها بعدد من الخصائص مثل إنها حيوانات متغيرة الحرارة بمعنى إن درجة حرارة جسمها تتغير بناءً على درجة حرارة المنطقة المائية التي تعيش فيها، كما أن جسمها قد تحور بالشكل الذي يجعلها تقوى على العيش بداخل الماء بشكل مستمر، وتساعد الزعانف السمك على حفظ توازنهُ بداخل الماء، وتستخدم الأسماك الخياشيم في عملية التنفس حيث تتنفس الأكسجين الذائب في المياه.

وتمتلك الأسماك أهمية اقتصادية كبيرة كونها من أهم الموارد البشرية في العالم بأجمعهُ وتستخدم كغذاء رئيسي وهام في بعض المناطق، ومن أكثر الأنواع التي يفضلها الأفراد التونة والسردين، ويتم صيد الأسماك لعدد من الأغراض فهناك من يعتمد عليها كمصدر للرزق وهناك من يصطاد كنوع من الهواية والترفيه، وأيضًا بعض الأفراد يصطدونها ويقوموا بتربيتها في أحواض خاصة.

  • البرمائيات

البرمائيات أحدى أنواع الفقاريات وكما يتضح من اسمها إنها لديها القدرة على العيش في كل من الماء واليابس كما إنها تتكاثر أيضًا في الماء أو على اليابس ولكن لابد أن يكون رطب، وتقطن البرمائيات كافة مناطق العالم وذلك باستثناء القارة القطبية الجنوبية، وتتسم البرمائيات بكثرة أنواعها ولكن نجد أن نوع من بين كل ثلاثة في الوقت الحالي مهدد بالانقراض.

وتنتشر البرمائيات بشكل أكبر حول المستنقعات والبحيرات كونها تفضل دائمًا التواجد في بيئة رطبة كونها تستفيد من تلك الأرض في وضع بيوضها وتقوم برعايتها حتى تفقس وتنتج أفراد جديدة التي تمر بعد ذلك بعدد من التحولات الشكلية حتى تصل إلى سن البلوغ.

أما عن خصائص البرمائيات فهي امتلاك أغلبها إلى أربعة أرجل يتم الاعتماد عليها في السير على اليابس أو لدفع الجسم أثناء التواجد في الماء، وجلد البرمائيات يتميز بأنهُ رطب وتلك الرطوبة تمكنها من التنفس أثناء التواجد بالماء كون أن الجلد يمتص الأكسجين الذائب بداخل المياه، ومن حيث الحجم يعد حجم البرمائيات صغير نسبيًا عند مُقارنتهُ بحجم سائر فئات الفقاريات فنجد أن الطول يكون حوالي 15سم بينما يكون الوزن 60 جرام كحد أقصى.

  • الطيور

الطيور واحدة من فئات الحيوانات الفقارية والتي تتميز بتعدد أنواعها حيثُ يتجاوز أنواع الطيور التي تم اكتشافها تسعة آلاف نوع، وتشير العديد من الدراسات أن الطيور من الحيوانات المتواجدة منذ القدم وتحديدًا في العصر الجوراسي أي منذ 145مليون عام ولكن الطيور في العصر الحديث تم اكتشافها منذ 65 عام فقط لا غير وهي تنتشر في أغلب مناطق العالم.

وتتميز طائفة الطيور بالتنوع الشديد فيما بينها فنجد أن الحجم يتراوح بين الصغير والكبير فطائر مثل الطنان لا يتجاوز طوله خمسة سم في حين طائر مثل النعامة يصل طولة إلى مترين ونصف ووزن عملاق.

وتتميز الطيور بأنها من ذوات الدم الحار ويكسو جسدها الريش وكذلك الأجنحة والرأي ويكون هذا الريش ناعم ورقيق يعمل على تدفئتها وحمايتها، وتمتلك الطيور أطراف خارجية صلبة وقوية لتمكنها من الطيران، ولدى الطيور فم يتكون من منقار وخالي من الاسنان ويستخدم في التقاط الحبوب والغذاء، وتتكاثر الطيور عن طريق وضع البيض بعد الزواج بين الذكر والأنثى والقيام ببناء العش اللازم وجدير بالذكر أن أكبر عش طائر هو عش النسر الأصلع، وبعدها يقوم الذكر والأنثى بحضانة البيض بالتناوب من أجل تدفئته حتى يخرج الصغار منه، وتقوم الأم بتغذيتهم لمدة ما حتى يقووا على تناول الطعام بأنفسهم.

  • الزواحف

الزواحف من الفقاريات أي إنها تمتلك عمود فقري، وهي من ذوات الدم البارد أي أن درجة حرارة جسمها تختلف وفقًا للوسط الموجودة فيع، ، وتتميز الزواحف بتعدد أنواعها حيث تقرب من 6 ألف نوع، ومعظم أنواع الزواحف مغطى بجلد مزود بدروع يوفر لها الحماية والأمان.

وتتنفس الزواحف من خلال الرئتين ويتحرك معظمها عن طريق الزحف مثل السلحفاة بينما يتحرك الثعبان عن طريق التموج، وتنكاثر الزواحف عن طريق وضع البيض وتركه حتى يفقس، وتشمل الزواحف خمس أقسام رئيسية وهي التماسيح والسحالي، وكذلك السلاحف والزواحف الطراطرة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *