معلومات عن الخفاش

الخفاش

يصنف الخفاش bat (أو الوطواط) من الثدييات لأن أنثاه تلد صغارها ولادة، ويوجد حوالي 1000 صنف من الخفاش، وهو يعيش في مختلف أنحاء الكرة الأرضية عدا القطبين، الخفاش هو الحيوان الثديي الوحيد القادر على الطيران، فتميزه هذه الخاصية الفريدة عن باقي الثدييات.

تصنيف الخفاش

ينتمي الخفاش إلى رتبة خاصة به هي الخفاشيات أو مجنحات الأيدي chiroptera، وهذه بدورها تقسم إلى فصيلتين هي الخفاشيات الكبرى والخفاشيات الصغرى.

الخفاشيات الكبرى

توجد الخفاشيات الكبرى megabats في آسيا وأستراليا وأفريقيا، كما توجد في جزر المحيطين الهادىء والهندي.

الخفاشيات الصغرى

الخفاشيات الصغرى microbats أكثر انتشارا من الخفاشيات الكبرى، فهي توجد في جميع أصقاع العالم عدا القطبين.

هجرة الخفاش

يهاجر الخفاش الذي يعيش في آسيا وأوربا، فأفراده تغادر مواطنها في الشتاء وتنتقل إلى أماكن أكثر دفئا تهاجر كذلك بعض أنواع الخفاش الأخرى كالخفاش الأحمر والخفاش الأشيب الكبير من مواطنها في كندا وشمالي الولايات المتحدة لتقضي الشتاء في ولایات جورجيا وكارولينا الجنوبية وفلوريدا. ومن أنواع الخفاش الأخرى التي تهاجر خفاش الفاكهة والثعلب الطائر.

الصدى

تعيين الموضع بوساطة الصدى echolocation هو نظام ملاحة يستخدمه الخفاش في البحث عن الغذاء واكتشاف العوائق والتواصل مع أبناء جنسه، يبث الخفاش أصوات عالية التردد في الهواء وحين تصطدم هذه الأصوات بعائق ما فإنها ترتد إليه وتساعده على إيجاد طريقه، ويمكن للخفاش أن يميز شكل وحجم شيء ما باستخدامه لنظام تعيين الموقع بالصدی.

تكاثر الخفاش

تلد أنثى الخفاش صغيرا واحدا في السنة، وتولد الصغار عادة في أشهر أيار وحزيران، تربي الخفاشات صغارها ضمن مستعمرات، والقليل منها يربي صغاره لوحده، تبدأ الصغار بتعلم الطيران حين يكون سنها بين 2-4 أسابيع.

العادات الغذائية

تتغذى معظم أصناف الخفاش على الحشرات التي تطير في أثناء الليل، كما تتغذى بعض الخفاشات على الفواكه وحب الطلع ورحيق الأزهار، وتتغذى بعض أصناف الخفاش الكبيرة على الأسماك والقوارض والطيور وخفاشات أخرى.

الخفاش وتلقيح النبات

يصيد بعض الناس الخفاش من أجل لحمه وأحيانا على سبيل التسلية، إلا أننا للأسف ننسى الدور الهام الذي يلعبه الخفاش في تلقيح الكثير من النباتات، يساعد الخفاش على تلقيح الكثير من العشبيات والأشجار المدارية، حيث يلقح أزهارها التي تتفتح في الليل وتكون محملة بكميات كبيرة من الرحيق وغبار الطلع.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *