التخطي إلى المحتوى
معلومات عن الفقمة وأسد البحر

الفقمات

الفقمات حيوانات تأكل اللحوم كالكلاب والدببة لكنها الفت الحياة في الماء ، رؤوسها تشبه رؤوس الكلاب واجسامها مستديرة أقرب الى أجسام الحيتان، لها زعانف بدلا من القوائم تساعدها في السباحة، تستخدم زعنفتيها الأماميتين كاليدين لترفع جسمها من الماء إلى الصخور أو إلى اليابسة، وقد تستعمل زعانفها كلها كقوائم الي حد ما للتنقل على الأرض .

انواع الفقمات

هنالك ثلاث مجموعات رئيسية من الفقمات، وهي الفقمات الحقيقية التي تشمل ما نراه منها حول بعض سواحلنا ، والدببة البحرية وأسود البحر، ثم الفظوظ. وهذه الأخيرة لا توجد الا في القطب المتجمد الشمالي. الفقمة العادية التي هي أصغر الفقمات الحقيقية كثيرا ما نراها على السواحل الشرقية من بريطانيا ولا سيما عند مصبات الأنهار وفي أمكنة ذات شواطيء رملية وصخور.

معلومات عن الفقمة وأسد البحر

تنكشف الفقمة عندما يكون المد منخفضاً، يبلغ طول الذكر نحو المترين والأنثى أصغر من ذلك قليلا، ولا يولد لها في المرة الواحدة الا صغير واحد طوله نحو متر عند ولادته لكنه نحيف ذو فروة مجعدة. على أن هذه الفروة المجمدة سرعان ما تمتليء لأن حليب أمه دسم جدها فيسمن وتختفي التجعدات وتتكون طبقة من الدهن تحت جلده .

وهذا الدهن يحفظ الفقمة دافئة حين تكون في المياه الباردة. وللصغير ، في البداية ، فروة بيضاء تتحول إلى سمراء حين يكبر، وهو يستطيع أن يسبح فور ولادته، إذ أنه اذا ولد على صخرة مائية يستطيع أن يسبح حين تعود المياه بفعل حركة المد.

الزعنفتان الخلفيتان للفقمات العادية أطول من الزعنفتين الأماميتين، وزعانفها ذات نسیج شبكي لتمكينها من السياحة، وتكون الفقمات أكثر ارتياحاً في الماء مما تكون على اليابسة ولو أنها تستطيع أن تجري في البر بسرعة معتدلة أشبه بسير التراكتور، تغلق هذه الفقمة أذنيها تماما وهي في الماء، والواقع أنها فقمة بلا اذنين لان أذنيها مجرد فتحتين في جانبي رأسها، وتغلق أنفها كذلك ولكنها تحتفظ بعينيها مفتوحتين . وتغطس لاصطياد الأسماك في المياه العميقة حيث لا يوجد نور وحيث لا تكاد ترى، ولكنها تحس بوجود الأسماك بما لها من شاربين غليظین منتصبین يلتقطان ذبذبات المياه.

والنوع الأخر الموجود في بريطانيا أيضا هو الفقمة الرمادية، وهي أكبر من الفقمة العادية إلى حد كبير إذ يبلغ طول الذكر منها بين أربعة أمتار وخمسة أمتار، ولها فروة رمادية ذات بقع سوداء، وتوجد هذه الفقمات الرمادية في الغالب على سواحل بريطانيا الغربية وعند الجزر الاسكوتلاندية وعلى سواحل ایرلندا، حيث توجد شواطيء ذات حصی کثیر وسواحل صخرية فوق حد الماء الأعلى ، صغارها تولد على مسافة بعيدة عن حد الماء لأنها لا تستطيع السباحة قبل مرور بضعة أيام على ولادتها.

الفقمة الحقيقية الكبرى هي الفقمة الفيلية في البحار الجنوبية، كثيرا ما يزيد طولها على ستة أمتار وتتراوح استدارة جسمها بين ثلاثة وخمسة أمتار، وقد أطلق عليها اسم الفقمة الفيلية لان لذكرها نوعا من خرطوم يبلغ نحو ثلاثين سنتيمترا طولا، وهي ترسل صياحاً كالذي يصدر عن الدب، وتطلق أصواتاً كثيبة .

الفقمات ذات الآذان

المجموعة الثانية من الفقمات تدعى بالفقمات ذات الآذان لان لها آذانا صغيرة ظاهرة، واسد البحر وهو منها ، حیوان محبب في حدائق الحيوانات يمكن تدريبه على القيام بالعاب معينة في السيرك، موطنه الطبيعي على سواحل كاليفورنيا الصخرية، عنقه أطول من أعناق الفقمات الأخرى وزعانفه أكبر من زعانفها، زعنفتاه الخلفيتان مقلوبتان الى الامام لا إلى الوراء وهما بذلك افضل للسير والركض على اليابسة .

الدببة البحرية

هنالك فقمات ذات فراء تسمى الدببة البحرية، حجمها نصف حجم اسود البحر وهي تعيش باعداد كبيرة على سواحل الاسكا ، وفي الشمال الشرقي من روسيا وفي أمكنة أخرى. صغارها تولد في البر ولا تألف المياه قبل أن تبلغ أسبوعها الخامس أو السادس، ولهذه الفقمات جلد هو الجلد الأفضل وهو فراء سميك وحريري ضارب الى السواد.

الفظوظ حيوانات كبيرة ضخمة الجسم تعيش في مجموعات من مئات أو أكثر على الجليد في المحيط المتجمد الشمالي، وللفظ سنّان امامینان طويلتان في الفك الأعلى تشكلان نابين عاجيين ، بطول ستين سنتيمترا يستخدمها بفعالية كبيرة في القتال ، وفي انتزاع المحارات عن الصخور أو في نبش السلاطعين من قعر البحر، وللفظ ايضاً زئير عميق ونباح متواصل، تعيش الفقمات في مجموعات كبيرة ، وفي فترة التناسل يختصم ذكورها بشراسة من اجل الاناث إذ يحاول كل ذكر أن يحتكر لنفسه كل ما يستطيع من الاناث. وفي هذه الفترة تكون ذكور الدببة البحرية مشغولة بتثبیت مكانتها وحماية إناثها حتى أنه لا يبقى لها وقت للأكل، لذلك تصبح هزيلة نحيلة بعد بضعة أسابيع.

فقمة غرينلاند

من أكثر الرقصات على الجليد طبيعيةً هي بلاريب، تلك التي تقدمها فقمات غروناندا على جليد القطب الشمالي، فإن أبرع السباحات، وأوسعها خيالاً، تتبارى على أي جزء مکشوف من البحر، ومهما بلغت درجة برودة تلك المياه، فإن الفقمات بکسائها الطبيعي خفيف الوزن والمحصن ضد تسرب الماء الذي تتدثره، تقوم بتفجير حيويتها الفائضة وفي الماء، تجد نجوم السباحة هذه طعامها من سمك موسي إلى سمك الرنكة، فسمك الترس، وسمك القد، ويتناول هذا الحيوان الأكول كيلوغرامات من السمك كل 24 ساعة، ويبلغ طول فقمة غرولندا مترين، ووزنها 70 کيلوغراماً، وهذا الحيوان البارع في السباحة يشعر بانزعاج كبير وبتلبك شديد على اليابسة، وبصراحة فإن هذا السباح البارع يصبح لا شيء عندما يقف على قائمتيه .

هل تعلم ؟

أن فقمة غرينلاند تستطيع الغطس إلى عمق 200 متراً، وأنها تستطيع الإطالة في الماء بخفض عدد ضربات قلبها من 100 ضربة إلى 10 ضربات في الدقيقة .

معلومات عن فقمة غرينلاند

  • بعد أن تصبح الفقمة أما، تتابع الصيد مع العناية الفائقة بصغارها، فالجراء التي تقتات بحليب دسم تنمو بسرعة، وعند بلوغها عاماً واحداً يتبدل لون فروها الأبيض الثمين .
  • عندما تستقر مجموعة من الفقمات على رصيف من أرصفة الجليد، تقوم مبارزات بين الذكور، وتكون الغلبة عادةً للذكور الأكثر نضجاً، فتتغلّب على الفتية، وتضمن لأنفسها عدة زوجات .
  • تستطيع الفقمة أن تنام تحت سطح الماء، لكن يستحيل أن تطول فترة نومها، اذ يتحتم عليها أن تعود إلى سطح الماء للتنفس، ووجود عدو مثل الإنسان أو الدب، ينتظرها يجعل هذه الراحة أبدية .
  • مع بلوغ الجرو يومه الثاني عشر، يشرع في تعليمه فنون السباحة، فتعتمد الأم وسائل عملية، وتدفع جروها بحنان كبير إلى الماء، فيتعلم أولا أصول السباحة، ثم الصيد .
  • تقطع الفقمات مسافة 2000 کیلومتراً سباحة بسرعة 36 کیلومتراً في الساعة، في هجرتيها السنويتين، فهي تمضي الصيف في غرونلندا، الشتاء على ساحلي شبه جزيرة اللامبرادور في كندا .
  • شبكة صيد ملأى بالسمك، تشكل بالنسبة إلى الفقمة قوة جذب لا تقاوم، وتكفيها بضع ضربات محكمة من قائمتيها وأسنانها القوية، إختراق الشبكة، وأكل السمك .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *