التخطي إلى المحتوى
معلومات عن ديناصور البرونتوسورس

برونتوسورس

برونتوسورس أو برونتوصور أو أباتوسورس أو أباتوصور (إسمه العلمي : Brontosaurus) يعتبر هذا الحيوان واحداً من أضخم الحيوانات التي وجدت منذ خلق الله العالم لقد كان طوله عشرين متراً وإرتفاعه أربعة أمتار ولم يكن هذا الحيوان شهيراً بسبب ذكائه أو بسبب شجاعته وذلك بصرف النظر عن حجمه وعلى العكس من ذلك لا بد أن هذا الحيوان كان ضعيف الذكاء جداً لأن مخه كان في حجم التفاحة وكان يشغل جزءاً من مائة مليون جزء من جسمه .

إن اسم هذا الحيوان الضخم آكل العشب يعني ( وزغة الرعد ) لأن الأرض كانت تهتز تحت ثقله لعدة ملايين من السنين منذ العصر الجوراسي الأعلى إلى العصر الكريتاکوسي الأعلى وقد انقرض هذا الحيوان فجأة في نهاية العصر الميسوزیكي وليس من المعروف حتى الآن سبب هذا الانقراض المفاجئ .

معلومات عن الديناصور البرونتوسورس

  • لم يكن هذا الحيوان سریعاً بالمرة فقد كان طوله عشرين متراً وإرتفاعه إلى قمة ظهره أربعة أمتار ونصف وكان حجمه بذلك يبلغ حجم عشرة أفيال وضعت معاً، ولكي يحصل على سهولة الحركة كان يبقى معظم الوقت في الماء حيث كان يجد النباتات المائية والرخويات والأسماك.
  • كان السيراتوسورس وهو الديناصور المقرن ويزيد طوله عن ستة أمتار وارتفاعه عن أربعة أمتار والذي كان مسلحاً بستين سناً تشبه الخناجر، كان هذا الحيوان يهاجم حيوان البرونتوسورس ولم يكن أمام هذا الأخير إلا أن يلطم عدوه بذيله حيث لم تكن له وسائل دفاع فعالة وبذلك كان هذا الحيوان أو (وزغة الرعد) يشترك في معارك غير مثمرة مع الديناصور المفترس، وما لم يكن البرونتوسورس قادراً على الفرار الفوري إلى البحر فإنه لم يكن هناك أمل بالنسبة له.
  • كان الدبلودوكس أكبر الديناصورات وكان كذلك أقل ثقلاً من البرونتوسورس لكنه كان أطول منه فقد كان طوله سبعة وعشرين متراً وهذا يساوي طول ثلاث سيارات أوتوبيس واحدة وراء الأخرى، أما اسمه فيعني ( القضيب المزدوج )، وذلك بسبب وجود صفحتين عظيمتين فوق صدره .

ترى في الصورة أثر قدم هذا الحيوان وقد بقيت في مكانها 120 مليون سنة، ولقد حفظت حتي العصر الحاضر عن طريق ترسيب الغرين الذي ساعد على صلابة الطين الذي كان عليه أثر القدم أصلا، هذا القالب الذي يسع سبعة عشر جالوناً من الماء يعطينا فكرة صحيحة عن قدم هذا الحيوان الضخم .

هل تعلم أن …؟

عثر على عظمة فخذ أحد هذه الحيوانات خلال القيام بأعمال التنقيب عن الآثار وكانت تزن 300 كيلوغرام.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *