التخطي إلى المحتوى
معلومات عن طائر الغواص

طائر الغواص

طائر الغواص أو السامك أو الغمّاس ويعرف علمياً بإسم : (Gavia) هو أحد الطيور المائية التي تتبع فصيلة الغواصية، يعيش طائرنا هذا في سواحل المحيط الأطلسي والمحيط الهادئ، في البحيرات والبرك والممرات المائية المختلفة.

معلومات عن طائر الغواص

إن هذا الطائر المائي من مكففات الأصابع له ذيل وجيز وقائمتان قصيرتان ويتميز بريشه الداكن الذي تعلوه رقط بيضاء ، هذا وقد خلقت ساقاه في مؤخرة بدنه وتبدوان غير متكافئتين مع حجمه وغير متمرکزتي الوضع بحيث يستطيع هذا الكائن السباحة جيدا والوقوف على قدميه مثل الانسان ولكنه يعجز عن المشي عليهما اثناء المشي يجر بطنه جرا على الأرض مستعينا بجناحيه.

قبل انطلاق هذا الطائر في الهواء عليه ان يجدف بقدميه وجناحيه باقصى قوته على سطح الماء ولمسافة طويلة حتى يتمكن من التحليق، نظراً الى أنه يجيد الغوص ببراعة، يستطيع طائرنا البقاء تحت سطح الماء عدة دقائق بحثا عن الطعام , ابان فترة التوالد يطلق السامك صراخا من عمق حنجرته يبعث على الاسى كأنه نباح لا تستسيغه الاسماع .

هل كنتم تعلمون ؟

ان هذه الطيور عندما تحط على الماء تهبط عادة بصدرها بدلا من ساقيها مثلما يفعل البط .

حقائق عن طائر السامك

  • الأرقام القياسية التي ضربها هذا الطائر السرعة التطوافية مائة وعشرة كيلو مترات في الساعة، السرعة في الماء تسعة كيلو مترات في الساعة، المقاومة تحت الماء ما يزيد على الدقيقتين، العمق الذي بلغه اثناء الغوص ستون مترا. انه شيء لا يصدق ، اليس كذلك ؟
  • يقوم السامك الذكر – استغواء للانتى – بالعدو والانزلاق على الماء والغطس فيه، بعد وضع البيض يتناوب الزوجان على حضنه، ها هو الذكر يشير للانثی کی تترك له المكان .
  • و صاحبتنا أيضا ۔ قبل تلقين صغارها الوان الالعاب الرياضية العائلية التقليدية – تأخذ ذراريها في نزهة بالبرك . تقعد الفراخ فوق ظهر امها المريح وبين اریاشها الوثيرة الدافئة متصلة لاول مرة بالبيئة التي سوف تعيش في ربوعها .
  • يغير هذا الطائر ثوبه – حسب الفصول – بحيث يتلاءم مع تغييرات البيئة وتقلبات درجة الحرارة . ان ما تشاهدونه في الركن الشمالي يمثل الثوب الشتوي المتواضع وهو يختلف تماما عن الثوب المعتاد (ذي المربعات) .
  • إن الصراخ الوحشي الذي يصدره هذا الطائر يشبه تفجر ضحكات شيطانية أو عونا مطولا متواصلا او عويلا محزنا . انها لتجربة مذهلة بالنسبة لمن يجهل اسبابها هناك من حسب ذلك الصراخ تضرعا وتوسلا صادرا عن مخلوق بشري .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *