التخطي إلى المحتوى
حيوان ابن عرس

ابن عرس

العرس أو ابن عرس أو الرغوب هو من من أصغر الحيوانات آكلات اللحوم، وهو من فصيلة العرسيات رتبة اللواحم. وتتميز حيوانات ابن عرس بالجسم الطويل مع الأطراف القصيرة، وهو متسلق ماهر.

معلومات عن حيوان ابن عرس

قد تكون المرة الوحيدة التي يمكن أن نرى فيها ابن عرس جيدا هي حين يقفز عبر الطريق من جانب إلى جانب، أما إذا كان بين العشب فمن الصعب جدا أن نراه لأن قوائمه قصيرة جدا ولان جسمه الطويل قريب جدا من الأرض ، ومن عادة ابن عرس أن يشق طريقه متلويا كالحية بين الحشائش ، لكنه يجلس على عجزه برهة قصيرة بين الفينة والأخرى لينظر ما حوله. هذه هي عادته في مراقبة أعدائه وفي التفتيش عن فريسته، وقد ترسخت فيه هذه العادة حتى أنه يفعل ذلك ولو كان يسير في أرض مكشوفة .

طول ابن عرس بما فيه ذيله نحو 35 سنتيمترا ، وهو نحیف جدا حتى أنه يقال بين أهل الريف أن ابن عرس يستطيع أن يمر في خاتم الزواج، لحافته. من الاكيد أنه يستطيع أن يدخل رأسه في خاتم زواج . والقسم الأكبر من الحيوانات تستطيع أن تدخل أي ثقب إذا أمكنها ادخال راسها فيه. ومن هنا يمكننا أن نرى كيف أن ابن عرس يستطيع أن يطارد الحيوانات النحيفة كالفئران في أوکارها، وبنت عرس أقصر من ابن عرس إلى حد كبير و مغايرة له في الشكل حتى أنه كان يظن أنها نوع آخر من الحيوانات فدعاها أهل الريف بابنة عرس الخيزرانة .

أبناء عرس كستنائية اللون لكن أجزاءها السفلي بيضاء . وفي البلاد الباردة يتحول لونها إلى أبيض في فصل الشتاء، وهكذا فإن فروة ابن عرس تعينة على التستر عن أعدائه في فصلي الصيف والشتاء، ولكنه في الواقع يعتمد على حركاته السريعة أكثر من اعتماده على أي شيء آخر، وهو حيوان شديد الشراسة ، عدوه الأكبر هو الانسان، هو دائم القفز اذا لم يكن نائما وحركاته سريعة إلى اقصی حد، ولسرعته تكاد العين تعجز عن متابعة حركاته .

اقرا المزيد عن: معلومات عن حيوان ابن عرس

غذاء ابن عرس

فصيلة ابن عرس من آكلات اللحوم ، وابن عرس أصغر الحيوانات التي تأكل اللحوم ، فهو يأكل الجرذان والفئران وفئران الحقل والضفادع والطيور الصغيرة ويسبح الاصطياد الأفوال والاسماك وبوسعه أن يتسلق الأشجار بسهولة لاقتناص الطيور وفراخها في أعشاشها. ويهاجم حيوانات أكبر حجما منه إلى حد بعيد كالأرانب الأليفة والبرية .

صغار ابن عرس

تلد بنت عرس مرتين في السنة من أربعة صغار إلى سنة في المرة الواحدة في وكر تقيمه لها على ضفة نهر أو في شجرة مجوفة وتبطنه باوراق وأعشاب يابسة، ويولد الصغار عميا وبفروة قصيرة، ويستحيل رؤيتها قبل أن تترك عشها لان أمها تحميها بصورة دقيقة وتدافع عنها دفاع المستميت مغامرة بحياتها، وتبقى هذه الصغار مع أمها بعض الوقت بعد أن تترك وكرها. إنها شديدة الحب للعب تتمرغ وتتقلب متشابكة ، بعضها فوق بعض أحيانا، ككرة من فرو تشبه أوراقاً يابسة تلعب بها الريح .تدربها أمها على الصيد بأن تأتي لها بحيوانات صغيرة للتدرب ثم تأخذها معها في حملات للصيد .

شبيه ابن عرس (القاقم)

القاقم شديد الشبه بابن عرس الا أن رأس ذيله أسود اللون. أنثاه تلد مرة في السنة من خمسة صغار إلى ثمانية، والسواد الذي يغطي طرف ذيله يستمر على حاله حين يتحول لون القاقم إلى البياض في فصل الشتاء في البلاد الباردة. ولهذا القاقم في البلدان الشمالية ولا سيما في كندا وروسيا فرو ثمین جدا.

تتشابه حیوانات فصيلة ابن عرس باستثناء الغرير وكلب البحر تشابها شديدا. واحدی أکبرها في بريطانيا هي الظرابي وطولها نحو ستين سنتيمترا ولها ذئب طويل إلى حد ما وفروة من شعر أسود طويل فوق فراء مصقول شاحب الاصفرار. وحين يتلون الظربان أو يلتف على الارض يبدو أنه يغير لونه باستمرار اذ نری شعره الأسود اولا ثم الفرو المصقول تحته، وباستثناء الوجه الأسود والأبيض تبدو الظرابي أحيانا سمراء حادة الاستمرار أو شقراء ذهبية تقريبا في أحيان أخرى، وقد كانت الظرابي منتشرة في أنحاء كثيرة في بريطانيا والبلدان الاسكندينافية، لكنها قتلت لأنها تفترس الدجاج ، ولم يبق منها غير عدد قليل جدا، وهي تصطاد على الأرض ليلا بالدرجة الأولى لكنها حين تثار أو تشعر بالخوف تطلق سائلا بشع الرائحة من غدد تحت ذنبها مما حمل على تسميتها بالدلق القذر.

على أنه ليست للدلوق الرائحة القذرة نفسها التي للظربان ولبنات عرس وللقاقم، والدلق البريطاني الوحيد هو الدلق الصنوبري، أنه نادر جدا في الوقت الحاضر، وهو أكبر من الظربان لكنه أنحف بنية، ذنبه کث بعض الشيء وفراووه اسمر حاد الاستمرار لولا بقعة بيضاء أو صفراء على عنقه. والدلوق الصنوبرية تعيش في الأشجار وتسلقها برشاقة كالسناجب.

والواقع أنها تصطاد الجرذان والفئران والأرانب البرية ، وكل الظرابي تصاد من أجل فرائها لكن أكثرها قيمة هو السمور السيبيري . لكنه صار نادر الوجود في الوقت الحاضر لكثرة ما صيد .

صنف آخر من فصيلة ابن عرس

هنالك صنف آخر من فصيلة ابن عرس هو الظربان المتين الرائحة في أميركا الشمالية، إنه معروف جيدا إذ أنه عندما يثار أو يشعر بالخوف يطلق رائحة منتنة فاسدة من غدد تحت ذنبه، ولهذا السبب تتجنبه الحيوانات الأخرى، ومما يسهل تمييزه أن له فراء أسود فاحما جميلا وخطوطا بيضاء على وجهه، وله ذنب کث کثیف.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *